الشيخ حسين بن جبر
155
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
النبي صلى الله عليه وآله حصاة ، فلمّا استقرّت الحصاة في كفّه نطقت ب « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، رضيت باللّه ربّاً ، وبمحمّد نبياً ، وبعلي ولياً » فقال النبي صلى الله عليه وآله : من أصبح منكم راضياً بولاية علي ، فقد آمن خوف اللّه وعقابه « 1 » . جابر بن عبداللّه الأنصاري ، وحذيفة بن اليمان ، وعبداللّه بن العبّاس ، وأبو هارون العبدي ، عن عبداللّه بن عثمان ، وحمدان بن المعافا ، عن الرضا عليه السلام ، ومحمّد بن صدقه العنبري ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام . قال صاحب الكتاب رحمه الله : ولقد أنبأني أيضاً ابن شيرويه الديلمي ، بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قالوا : « 2 » كنّا مع النبي صلى الله عليه وآله في طرقات المدينة ، إذ جعل خمسه في خمس أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله ، فواللّه ما رأينا خمسين أحسن منهما . إذ مررنا على نخل المدينة ، فصاحت نخلة بأختها : هذا محمّد المصطفى ، وهذا علي المرتضى ، فاجتزناهما ، فصاحت ثانية بثالثة : هذا نوح النبي ، وهذا إبراهيم الخليل ، فاجتزناهما ، فصاحت ثالثة برابعة : هذا موسى وأخوه هارون ، فاجتزناهما ، فصاحت رابعة بخامسة : هذا محمّد سيّد النبيين ، وهذا علي سيّد الوصيين . فتبسّم النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال : يا علي سمّ نخل المدينة « صيحانياً » فقد صاحت بفضلي وفضلك .
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 283 برقم : 549 . ( 2 ) في « ع » : قال : .